العلاج بالخلايا في إيران، طهران


العلاج بالخلايا
العلاج بالخلايا

 ما هو العلاج بالخلايا وفر العلاج بالخلايا في إيران أملاً جديداً لشفاء الأنسجة التالفة.

 في الوقت الحاضر، يساعد العلماء في إيران وحول العالم شعوب العالم من خلال إجراء البحوث الخلوية والتجارب السريرية في مجال العلاجات الخلوية، من خلال زيادة الوعي والمعرفة بجسم الإنسان وإيجاد طرق فعالة ومؤثرة لعلاج الأمراض الجديدة.

أحد أكثر التطورات فعالية في العلوم الطبية في إيران وطهران هو استخدام الخلايا الجذعية في علاج المرضى، وخاصة أولئك الذين يعانون من الأمراض الخبيثة.

 من هم المرضى الذين يمكن علاجهم بالخلايا في طهران؟ تم استخدام الخلايا الجذعية لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض مثل السكتة الدماغية، ALS، إصابة الحبل الشوكي، مرض التصلب العصبي المتعدد، باركينسون، الزهايمر والسكتة القلبية. 

أي نوع من العلاج بالخلايا له أفضل النتائج وأقل الآثار الجانبية في أمراض الأطفال الدماغية والعصبية؟ يتم توزيع الخلايا الجذعية الوسيطة على نطاق واسع في جميع أنسجة الجسم ويمكن أن تسهم في صيانة وترميم الأنسجة.

 تختلف الخلايا الجذعية الوسيطة عن غيرها من الخلايا الجذعية البالغة حيث إنها ليست قادرة على التمايز إلى خلايا جذعية متوسطة فحسب، بل يمكنها أيضاً التمايز إلى خلايا جذعية جنينية أخرى مثل نخاع العظم والعضلات والكبد والرئة والجلد. وقد أظهرت الدراسات المختلفة كذلك أن عوامل النمو التي تفرزها الخلايا الوسيطة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في بقاء الخلايا ونموها وتمايزها، وهي ميزة أخرى لهذه الخلايا في العلاج بالخلايا. تتمتع الخلايا الوسيطة المستمدة من أنسجة الحبل السري بقدرة أكبر على التمايز والتكاثر مقارنة بخلايا النخاع العظمي ويكون من الأسهل الوصول إليها.

 ما نوع أمراض الدماغ والأعصاب لدى الأطفال والتي يمكن علاجها باللجوء إلى العلاج بالخلايا في طهران؟ إذا تم علاج المرضى الذين يعانون من الشلل الدماغي أو CP بالخلايا الجذعية الوسيطة، فيمكنهم تحسين وظائفهم الحركية والعقلية بشكل ملحوظ. في المرضى الذين يعانون من مجموعة متنوعة من الأمراض العضلية الوراثية مثل ضمور دوشين، فيمكن أن يؤدي زرع الخلايا الجذعية الوسيطة المستمدة من الحبل السري إلى تحسين قوة العضلات في الأطراف العلوية والسفلية.

  الدكتور محمد كاظم بخشنده، أخصائي دقيق في مجال دماغ وأعصاب الأطفال في طهران